<!-- End post header--><!-- Start post body-->
كتبها خالدبوزنين المنصورى في 10:42 صباحاً :: 8 تعليقات
مع تقدم وسائل التقنيه الحديثه فى نقل الاخبار من داخل وخارج أى بلاد بوقت قد لايستغرق دقائق من خلال كاميرات الفيديو او الهواتف النقاله ومايبث من خلال وسائل الاعلام الاكثر حريه مثل ما تتمتع به قناة الجزيرة اليوم ، أصبح خبر ماوراء الشمس الذى بدأت قناة الجزيرة مشروعيتها فى بث حلقاته هو اقل مانقول فيه من عدم وجود فعلى لما تقدمه جمعيات حقوق الانسان السجين سوى انها حبر على ورق،ولم تقتصر معاملة السجناء فى بلدا واحد أو سجن واحد فقد ارتبطت فى ذاكرتنا الكثير من السجون مثل قوانتنمو وابوغريب أوالسجون المصريه ومانشر مؤخرا اليوم على شاشات قناة الجزيرة من سؤ معامله من قبل رجال السجن لأثنين من سجناء فى السعوديه.
وماخفى كان اعظم ،فهل مانشاهده فى تلك اللقطات العابرة القليله ماهى الا مجرد أستثناءات او انها غيض من فيض اوموجة من بحار سجوننا؟
أن مايعانيه السجناء داخل السجون اليوم فى كل السجون التى ظهرت سياستها على الملأ من خلال شاشات التلفاز كان ينافى أنها سجون تعتمد التعامل مع السجناء على حسب حقوقهم المشروعه
قد يكون محظوظا من تجد ورائه مهتمين به مثل سامى الحاج(فك الله اسره) او تيسير علونى(أعاده الله سالما الى أرضه وجزيرته) أو من بذلت الجزيرة المخاطر من اجلهم لتوصيل لمدى معاناتهم ولمعرفة أنتهاكات لحقوقهم فى السجون المصريه او السعوديه وبما يقوم به
قال سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه :لو كان الفقر رجلا لقتله
يختلف الكثيرون من المعرفين فى تعريف الفقر وماهو مداه ومن هم الاشخاص الذين تنطبق عليهم الشروط للفقر ،والفقر عامه هو الاقتصار للوصول الى الحاجه
وتختلف الحاجات حسب قيمتها لدى الفرد من مجتمع لاخر وقد يكون هناك نوعان من الحاجات وهم
1-الحاجات الاوليه
2- الحاجات الثانويه
فالحاجات الاوليه وهى اشباع الجوع والعطش واشباع الدفء والملبس واشباع الطمأنينة والمسكن
اما الحاجات الثانويه وهى تلك الحاجات مثل امتلاك اجهزة العصر الحديثه المتمشيه مع العصر والتى اصبحت ضروريه للفرد والعائله مثل التلفاز او الدجيتل
المزيد ...
في أكبر المدن
بين الضجيج والمنبهات
وزحام الناس والعربات
بين النساء والرجال
وسط الفاتنات والجمال
أمام أجمل ما ترى العين
فوق أرض السعادة والفرح
والزغاريد والرقص والمرح
المزيد ...
من آبار الشعر الفصيح
شربنا الكلمات ونقاؤها
فذهب الظمأ مع حفيف الريح
من أرض أجداد الشعر والبلاغة والمديح
ظهرت نسمة أشعارها
فظهر ربيع القصيد في مكانه الفسيح
تحية وتقدير إلى
الشاعر جاسم الصحيح
من أرض الرسالة والسلالة والإطلالة والاصالة والدلالة والبلاغة والمكانة والكرامة والمهابة والأمانة والسلام
ومن أرض أفصح الكلام وأعذب القول في المقال وعودة بصمة الزمان زمان زهير وعنتر وأبن ذبيان
إلتصقت أصالته وأشعاره بحبه لوطنه وفخره بشماغه وعقاله ومن حقه أن يفخر دائما وأبدا بهذا وهذه
رأينا فيه نجم صحراء نجد وقوله الجد وحبه المزروع في قلبه بود وزاد على الطين بله بثلاثية هوز أبجد
أراه رابع تلك الأبجدية في الشعر على طول الأمد من المهد إلى اللحد
شاعر من بلد العطر و الطيب وشعره يدخل القلب كقول الحبيب لا يحتاج شعره نقد مفكر أو أديب تصل صداها إلى كل بعيد وقريب ويفهمها الغريب ويعشقها اللبيب ويحترمها الناقد دون تعقيب
قد توقفت الكلمات في وصفك لأنني اقل من أن أصفك وضاعت الحروف من بين الكلمات لمدحك لأنني لم أجد قولا لمدحك فأعذرني عن الوقوف للحظة ولأرى غيري يستطيع أن يعطيك قدرك ومقدارك
حيوا إخواني الشاعر الأصيل : جاسم الصحيح
من بلد المليوني شاعر فهو لوحده بمليون شاعر
من أقصى البلاد الإسلامية غربا قفز من على مئذنة بوحه
ليخبرنا إن اليم مازال لم يليق تابوت الضيـــاع
وبوجهه وليس قناعه جاء يحمل كلمات الشعر الفصيح
وبعبقه أجتاز الحدود المصطنعة مخلفا أثارها مع الريح
وبقلبه الرائع الذي يحمل معاني الحب والإطراء والمديح
قاد الشعر الفصيح كراعي يقود القطيع إلى المراعي الخضراء
أظهر لنا وكشف عن أسرار الكلمات والأبيات بكل كرم وسخاء
فرش لنا أرض الشعر بأعذب مقطوعات إلهام الأمراء
سافر عبر شطر كل بيت في كل الأماكن فأجتاز الأرض والفضاء
رقصت على أشعاره القصائد والكلمات في الأجواء والسماء
داعب قلمه المعاصرين والأولين وأعظم الشعراء
فكان قاب قوسين أو أدنى من قيس وجرير و الحطيئة والزير وآبى الدرداء
قد يظنون البعض منكم أنني محب متعصب له ولموطنه الصحراء
أو لأنه من مغربا عربيا تظنون كما في التاريخ الحديث جاء
لا وألف لا
بل لأنني رأيت في أشعاره نقاوة الشعر وفى الكلمات صفاء
واقسم بالحق وهو الحق لا سواه أنه أمير الشعراء
ليس عندي اليوم مطالب ولا أريد بقولي هنا تقييم بموجب أو بسالب
ولا شكرا لفصاحة في ما ليس لي من مأرب ولا نقد في اللغة أو النحو فلك أن تبحث وتبعثر كيف ما تشاء فلا تجد في الحفر العميقة إلا لسعات العقارب فابتعدوا إخواني اليوم عن كل هذا وشارك بتحية إلى شاعرنا المبدع
محمد ولد الطالب
فحيوا ذلك المليون شاعر في صورة شاعر
وفتشوا عن عناقيده المتدلية في شوارع القصيد فهي لذيذة المذاق يا أحبائي ويا رفاق
المزيد ...
سيظن البعض ان هناك خطأ فى العبارة ولكنها فعلا تستحق ان تقلب لان معناها اصبح مقلوبا
حديث سيكون شاملا ولكنه محزن جدا وياليت الكل يفهم قصدى فلا يبتعد كثيرا فهذه هى الحقيقه المره
فمهلا ولكم الان النماذج وانتم تحكمون
فكل شىء تغير وانقلب واهمها مايلى :
الاب يكذب امام ابنه
الاخ يكره اخاه
الغناء غذاء
الحرام حلال
القتل لعبه
الحقد حياة
الكذب صدق
الخمر متعه
الزنا ثقافه
المخدرات راحه
الفتنه شعار
الخبيث طيب
المجرم امين
القائد منقاد
القوى ظالم
الضعيف قادر
الجبان بطل
الفرقه شمل
التبرج حضارة
المنافق امام
السارق مسؤول
المختلف متعلم
الصم البكم خطباء
وغيرها الكثير من الانقلابات والكل يعلم هذا والكل يعرف ماكتبت واكثر من هذا والكل يحكى ويكتب عن هذه الافات التى غزت مجتمعاتنا واصبحت امرا مثل الهواء والماء والكل يقول ان هذه مهزله ودمار وتخلف وفسق ولكن نحن اصبحنا هم تلك التى تنبح وهم فى طغيانهم سائرون
أفليس معى حق فى ان تنقلب العبارة ؟
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم
رسالة القلم إلى جدته الريشة
عندما أتحدى الريشة والحبر وأصبحا في عبوة واحدة كانت مصيبته أكبر
الجنـــــــــــــــــــون
عندما تحمل على نفسك وتركن إلى قلمك لتخط خطوط متعرجة وتتحدث مع نفسك بقلمك عن ما يجول في خاطرك وما يقبع بعيداً عن زلات اللسان أو فلتات القلم وتضعه على صفحات الورقة البيضاء مجبرك حبره الأزرق على الخروج بما تحمل
يقول القارىء : لقد جن الرجل
الاتــــــــــــــــــــهام
عندما يجر حبره بأصابعك على تلك الوريقات بقوله اتقوا الله فينا وأصلحوا من أمركم من أجلنا و انتبهوا إلى الفرق الذي أصبح وأضحى بيننا وبينكم كما هو الفرق بين السماء والأرض وزاد ظلمكم وتجبر سلطانكم وحرمنا بسببكم العيشة بأمان
رأينا أصابع الاتهام تمتد نحونا بأننا (( حاسدون))
الإحــــــــــــــــباط
ألتصق على الورقة بقوه بحبره الجاف محاولا التحرر من أنبوبته المطاطية ليكتب قصيدة أو قصه أو خاطره أو مقال أو دعاء ليشارك برأيه أو فكره ، فتلتف حوله الأقلام القوية بالقذف من بعيد وقريب في كلماته الرائدة المولودة حديثا والصغيرة والمبتدئة عاقدة العزم عن الانطلاق لتتهجى مشوارها ليبدأ صاحبها برسم أول خطوه ليترك أثر بدايته بعد فترة من الزمن كذكرى يقتدي بها مستقبلا بأنها كانت البداية ، فنجدهم يخفونها بوقع أحذيتهم القاسية بدون رحمة ولا شفقه
وتردم في التراب بسبب رفس أقدامهم
الإهمــــــــــــــــال
يعانق
حلم قبل الحلم
قدوم ورجوع أراه في باب ذلك البيت الموحش المخيف جالس على كرسيه المقابل للشاعر ،وينظر إلي المارة من الناس والسيارات دون حراك سوى تقلب عينيه وتبسم شفتيه مع نظراته الثاقبة
في كل لحظة أمر من هناك أجده جالس ولا اكترث له في أغلب الأحيان إلا ببعض الشفقة أو تأسفا على حاله ربما
كل يوم هذا هو حاله من شروق الشمس حتى غروبها بل إلى وقت متأخر من الليل تجده على نفس الحال ، قد أستغرب ربما متى موعد أكله أو نومه أو راحته وأستغرب أيضا عدم وجود احد يؤنسه أو يجالسه
أتحدث مع نفسي أحيانا عنه فتخطر على بالي عدة أسئلة منها
هل يعيش في هذا البيت الكبير لوحده؟
من يهتم به فلم أرى أحد قط يدخل أو يخرج من هذا البيت أبدا ؟
المزيد ...
كي لا يمتطوا أولادكم البـــــغال ..علموهم كيف يركبون الخـــــــــيل
وقفا لهم اليوم فرض ابتهـــــــال .. فقد فاض بنا النــــــوح والعليـــــل
علموهم كيف يحملون الســــيف.. فقد كلٌ غمده ظلام الليــــــــــــــــل
ألم يحن بعد إشراق الصبــــــاح .. حتى نرى لمعانه الأصيـــــــــــــل
قول لهم إن دمائكم قد بيعة بمال.. فلا ندري كم جريح وكم قتيــــــــل
فلا ساحة اليوم فيها قتــــــــــال.. بل بحقنٍ – قيل انه من عميـــــــــل
كنا نعلم إن في الحرب سجـــال.. واليوم لا نعرف من عدوِ ومن خليـل
أراكم عجزتم إجابة لهذا السؤال.. من دس سماً في دماء أكبادنا تسـيل
لا وقت لحكايات قبل النـــــــوم.. عن سمير أو عصام أو هديــــــــــــل
بل علموهم ثم أعلموهـــــــــــم .. أن قابيل قد قتــــل هابيــــــــــــــــل
واخبروهم إن اليوم صـــــــــوم.. لا إفطار إلا على آذان الصهيــــــــل
كي لا يمتطوا أولادكم البغــــال .. علموهم كيف يركبون الخيــــــــــل
لا تحضروا لهم اليوم لعبـــــــه .. بل علموهم كيف يرمون السهــــــام
و اشتروا لكل واحداُ منهم علبـه .. ليرموا دُماهم فيها بالأكــــــــــــــوام
و خذوا من شفتيهم كل بسمـــه .. فقد ذبل غصن الزيتون ومات الحمام
هبة صفاءكم أصبحت لنا نقمه.. فليس اليوم ترفع فيه شعارات السـلام
لا تهزؤوا بي اليوم فدليلي نمله.. تعمل بجد ولا تخيفها أبداُ الأقـــــــدام
فتعلموا يا أبا بكر ونهلــــــــــه.. أن تعملوا معنا حتى يحل الظــــــــلام
ففي رأس أحفادكم وضعت قمله.. لوثت دماءهم بداء عضال ســـــــــام
لا نعرف جنسهم من أي ملـــه.. لكننا
يسألون عنك دائما
من هى ؟؟
يتحدثون من تكون ؟
يتغامزون فى سكون ؟؟
عن جمالك يتبارعون
عن كمالك يتسابقون
من تكون؟
يعودون الى يسألون
من تكون؟
من هى تلك الزنبقه
من هى تلك اللؤللؤة
لماذا لاترد علينا
فنحن لك سألون
ولاحيلة لى الا الصمت
يتابعون ..
اجب لماذا هذا الشجون؟
أحرام الحديث عنها
لماذا لاتجب ؟
المزيد ...اخافها ..واحبها واكرهها وارتاح اليها
النظر اليها رعب وخوف وجمال وروعه
اراها قويه صامته
ارى نفسى فيها حبة من حبات رمالها
جبالها السوداء شامخة ثابته
وتلال الرمال فيها تتغير بين دقيقة واخرى
الرحيل فيها جميل ومشوق
والضياع فيها باب من ابواب المنية
انها قوة خارقه مصدرها حرارة الشمس الحارقه
وعواصفها العاميه
واصوات الاعاصير الساخطة
وسخونة رمالها
وبرد ليلها
والجمال فيها انارة قمرها الوضاح
وسمائها الصافيه
ورقه نسيم الهواء فيها
من البحر الى البحر كان لقاؤنا...
ماأطيب اللقاء بلا ميعاد...
ابحرت بمراكبى ابحث عنها ...
حاملا معى صورتها ...
يظهر فيها شعرها المنساب طول مداد...
وعيناها تصرحان...
وثغرها المتبسم للافاق...
سارت مراكبى عبر البحار فى عناد...
تترنح بين الامواج والعواصف...
كسنابل تركت دون حصاد...
تتمايل من كثرة العواصف والهيجان...
مثل الشموع ليله الميلاد...
ومشيت كالطفل ابحث عن دليلتى ...
وورائى التاريخ كوم رماد...
واخيرا رأيت شواطئها حبيبتى ...
عليها رجالا مثل قوم عاد ...
نظرت البحر من ورائى وهم من امامى ...
فحرقت مراكبى فأصبحت كالرماد...
واطلقت على نفسى اسما جديدا...
المزيد ...دخلت مدرسة العشق صغيرا...
احمل فى يدى ملف حبى ...
وعلى كتفى حقيبة عمرى...
وبداخلها كراسة املى ...
وجرت المقابله وكان قبولى اخيرا...
الدرس الاول كان حبيبتى ...
كان السؤال من هى ؟...
كان الجواب لاأعلم ...
سؤال اصعب ...
ايهما افضل قيس ام جريرا...
سؤال كان حيرتى ...
قلت قيس قدوتى ...
وجرير عرفت منه مهنتى ...
ومرت فى المدرسة سنين طويلا...
فى السنة الاولى رسبت ...
وفى الثانية رفضت...
عندما وقف الامام مالك عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(كل أمرىء يؤخذ منه ويرد اليه الا صاحب هذا القبر ) من هنا سوف أحمل هذا المبدأ لاحمله فى مشوارى الذى قد يطول قليلا من اجل وضع كل همسات همستها يوما فى أذنى بعيد عن ضجيج السياسه او امور الفتاوى والدين داخل حجرات أفكار طالما سجنت بداخلى خوفا من أن اهتم بجنون او ببدعه او بأتجاه معاكسا
لست بعالم دينى ولا مرشد روحانيا أو أتتبع عصبة أو حزمة أو طائفة دون الاخرى،بل أحاول ان اطلق العنان لمخيلتى لتجول وتصول بيبنكم اليوم وأطرح لكم فكرة العالم كما أرى أو اننى أريد أن احاول الوصول ألى مفتاح لاحد صناديق الحقيقه لعلى أجد لنفسى متنفسا وأفرغ مابداخلى لكى لايكون الحمل ثقيلا جدا على وحدى او سوف يزداد حملى لو وجدت غير ذلك منكم هاهنا اليوم،ومن خلال معلوماتى البسيطه التى احملها بين جوانحى والتى أسعى بها لوضع مفهومى الى نشر السلام الحقيقى من خلال دينى وعلمى وثقافتى وتاريخى
لنبدأ من بداية بؤرة الانشقاق والانقسام الذى حدث بعد مقتل الخليفه الراشد سيدنا عثمان بن عفان والذى حدث ماحدث بين سيدنا على بن أبى طالب رضى الله عنه وسيدنا معاويه بن أبى سفيان رضى الله عنه،وتفسير مافسر حسب أهواء جماعات حاولت شق الصف سواء قديما او حديثا فى تلك الامة العظيمه ،فتلك الاحداث ترتبت عليها كثير من الانشقاقات والتحليلات والانتماءات وأصبحت تزداد يوما بعد يوم بشكل سريع جدا حتى ان كل فرد من امتنا اصبح حزب لوحده او طائفه فرديه متشبعه بفكرة تخصه لوحده ،بينما لو رجعنا الى بداية الخلاف القائم بين سيدنا على رضى الله عنه
الكثير منكم سيقولون انى اعنى بكبار الممثلين من هم لهم باع طويل فى السينما ودار العرض والتمثيل امثال سلفستر ستالونى او فاندام او عادل الامام او يسرا او او او ...الخ.هؤلاء جميعا ممثلين مشكوفين الهويه امامنا كلنا،فكلنا يعلم ان بكائهم وضحكهم وموتهم وضربهم مجرد تمثيل ،ولكن اكتشفت اخيرا موهبة جديده فى التمثيل ظهرت فى شخصيات اخرى هى الاولى فى ذلك المجال فعلا بى منازع،حيث مثلوا فيلما رائعا جدااستمرت احداثه سنوات عده ولم ينتهى بعد،لان احداثه ممتعه وطويله وهذا الفيلم يعرض الان على قنواتنا الفضائيه والارضيه ولكن مايعرض منه الا مقتطفات بسيطه وعروض دعائيه بسيطه جدااو عباره عن رؤوس اقلام غير واضحة المعالم ،فكل يوم نشاهد مقاطع ذلك الفيلم على مدار الساعه فى قنواتتنا الفضائيه واهم تلك القنوات التى تنقل بث ذلك الفيلم هى قناة الجزيره والعربيه والحرة .
وتدور احداث ذلك الفيلم حول عده مواضيع متفرقه مهمه لايمكننا حصرها فى اسطر صغيره اوفى ورقه او فى صفحات الانترنيت .فقد تجف الاقلام وتندر الاوراق ويصعب على جهاز الكمبيوتر حمل كل الجوانب بها ،ولكن يمكننا حصر المهم من الاحداث فى الاهداف لذلك الفيلم واهم تلك الاهداف وليس اغلبها هى:
1-الهدف السياسى 2-الهدف الاقتصادى3-الهدف الدينى 4-الهدف الاجتماعى 5-الهدف العنصرى 6-الهدف المادى 7-الهدف التاريخى 8-الهدف الجغرافى 9-الهدف الفكرى 10-الهدف الروحانى 11-الهدف المعنوى.
انه فيلم فى غاية الروعه والابداع والذى زاد الفيلم جمالا الاداء الرئع والمذهل للادوار التى يقومون بها ابطال الفيلم ،فأنهم من كبار الممثلين فى العالم اجمع، لدرجة ان المشاهدين لذلك الفيلم اصبحوا
لقد غرتنا لباسهم، البدل ورباط العنق فأنتبعنا لكلامهم دون ان نعلم ماهى افكارهم!
لقد خدعتنا عمائمهم فظننا ان الفتاوى سوف تخرج بلسان حق من عقولهم، التى ظننا انها منيرة
لقد رأيت تحليلا مبهما غير واضح المعالم من محللين فى قنواتنا التى نصرف عليها المليارات كى تعلمنا وتثقفنا ثقافات نهدى بها عقولنا الى الطريق الحق والحقيقه
ولكن فى النهايه اكتشفت اننا نغرق كل ساعه فى وحل التخلف والجهل حين رأيت بعين عقلى متكلمين او بالاحرى متشدقين فى الدين لايعرفوا منه شيئا الا محمدا رسولا لرب فى السماء
ومحللين لايعلمون تفسير سياسات انفسهم فى الكلام فتجد تناقضهم واضحا فى اللقاء الواحد المباشر
وايضا مثقفيننا اصحاب ربطات النعق السوداء والحمراء والصفراء تجدهم مشغولين فى جلستهم امام الكاميرات والاهتمام بقيافاتهم اكثر من اهتمامهم بمحاسبه افكارهم على خروجها خارج المواضيع وضياعها فى بحر التفاهه المشبعه بأفواههم والصادره من عقولهم ان كانت بهم عقول لان ما خرج قد يثبت انه خرج من مكانا لايوجد به فكر
كما اننى قرأت كتابا لأحدهم فوجدت كتاباته رائعه جدا فاعجبت بها لسنين طوال وتمنيت ان اجد له حوارا او تحليلا فى احد القنوات فأستجاب الله دعائى وياليته ماأستجاب لاننى اكتشفت انه اهطل متناقض الفكر والعقل وكأن ماكتبه ليس من فكره وحين حللت كلامه عن ذلك الكتاب وجدته يغيب كثيرا عن حقيقه الامر بخروجه عن تفسيره للكتاب بصورة بعيدة جدا عن ماكتبه او دونه يوما ما
فرجعت الى الكتاب فمحوت اسمه من على الصفحه الاولى لكى ابحث للكتاب عن كاتبه الحقيقى !! لعله يكون قد مات
عجبا مانراه